تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
أقول : عليّبن سالم هو عليّ بن حمزة « 1 » البطائني أحد عُمُدَ الواقفة . « جش ، ست » . « 2 » وقال العلّامة في الخلاصة عنه : « لعنه اللَّه أصل الواقف ، وأشدّ الخلق عداوة للوليّ من بعد أبي إبراهيم » . « 3 » وقال الكشّي : قال الكاظم عليه السلام في حقّه : « أنت وأصحابك شبه حمير « 4 » » . وقال الرضا عليه السلام : « اقعد في قبره ، فسئل عن الأئمّة حتّى انتهى إليّ ، فوقف ، فضرب على رأسه ضربة امتلأ قبره ناراً » . « 5 » العيّاشي عن سلمان الفارسي رحمه الله قال : « [ إنّ ] « 6 » اللَّه لمّا خلق آدم فكان أوّل ما خلق عيناه ، فجعل ينظر إلى جسده كيف يخلق ؟ فلمّا حانت ولم يتبالغ الخلق في رجليه ، أراد القيام فلم يقدر ، وهو قول اللَّه تعالى : « خُلق الإنسان عجولًا « 7 » » . وإنّ اللَّه لمّا خلق آدم ونفخ فيه ، لم يلبث أن تناول العنقود « 8 » فأكله « 9 » » . والرواية غير مسندة . وفي نهج البلاغة عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة الأولى من خطبه عليه السلام : « ثمّ جمع سبحانه من حزْن الأرض وسَهْلها وعَذْبها وسَبَخها تربةً سنّها بالماء حتّى خلصت ، ولاطها بالبلّة حتّى لَزَبَتْ ، فجبل منها صورة ذات أحناء ووصول وأعضاء وفصول ، أجمدها حتّى استمسكت ، وأصلدها حتّى صلصلت ، لوقت معدود ، وأجل « 10 »
هامش
( 1 ) . في المصدرين : « أبي حمزة » . . ( 2 ) . رجال النجاشي ، ص 249 ، الرقم 656 ؛ الفهرست للشيخ الطوسي قدس سره ، ص 96 ، الرقم 408 . . ( 3 ) . خلاصة الأقوال ، ص 363 ، الرقم 1 . اعلم أنّ العبارة ليست للعلّامة قدس سره ، بل نقله عن ابن الغضائري . راجع : رجال ابن الغضائري ، ص 83 ، الرقم 107 . . ( 4 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 706 ، ح 757 ، مع تفاوت يسير . . ( 5 ) . المصدر ، ص 705 ، ح 755 . . ( 6 ) . ما بين المعقوفين أضفناه من المصدر . . ( 7 ) . اقتباس من قوله تعالى : « وَكانَ الإِنْسانُ عَجُولًا » . الإسراء ( 17 ) : 11 . . ( 8 ) . ما ترجم أهل اللغة العنقود ، بل اكتفوا بقولهم : « معروف » . وهو الذي يقال له بالفارسية : « خوشه » . . ( 9 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 283 ، ح 26 . وعنه في بحارالأنوار ، ج 11 ، ص 119 ، ح 49 ، مع تفاوت يسير . . ( 10 ) . في المصدر : « أمد » . .