مشكل ، أو أنّهم ضالّون في مرحلة العقائد والأخلاق والأعمال ، فذكر اسم التفضيل بلحاظ الكثرة .
و « سَواءِ السَّبِيلِ » من إضافة الصفة إلى الموصوف ، أي الطريق المستقيم ، وحيث إنّ الطريق المستقيم متعدّدة المصاديق بالنظر إلى العقائد والملكات والأعمال ، فالضلال يكون كذلك ، مع أنّ الطريق المستقيم ولو كان واحداً ، فالضلالة كثيرة ، ولذلك قال :
« اللَّهُ وَلِيُّ الَّذينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ » « 1 » .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 257 . .