[ تفسير الآيات 51 - 54 ]
قوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمينَ فَتَرَى الَّذينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا في أَنْفُسِهِمْ نادِمينَ وَيَقُولُ الَّذينَ آمَنُوا أَهؤُلاءِ الَّذينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرينَ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرينَ يُجاهِدُونَ في سَبيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُواسِعٌ عَليمٌ » . « 1 »
اللغة
الاتّخاذ - كما في المجمع - : الاعتماد على الشيء لإعداده لأمره . « 2 » ووليّ الشيء : هو القريب إليه ، المتّصل به في المكان ، أو في غيره . « 3 » قال الراغب :
الوَلاء والتوالي : أن يحصل شيئان فصاعداً حصولًا ليس بينهما ، ما ليس منهما
هامش
( 1 ) . المائدة ( 5 ) : 51 - 54 . .
( 2 ) . في المصدر : « في إعداده في أمر » . راجع : مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 176 ( أخذ ) . .
( 3 ) . راجع : تاج العروس ، ج 20 ، ص 310 ( ولي ) . .