وقال : « وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ » « 1 » .
وقال : « ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً » « 2 » .
وقال : « ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنينَ » « 3 » .
وقال : « قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا » « 4 » .
وقال : « وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ » « 5 » .
وقال : « يا بَني آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُواري سَوْآتِكُمْ وَريشاً » « 6 » .
وقال : « وَأَنْزَلْنَا الْحَديدَ فيهِ بَأْسٌ شَديدٌ » « 7 » .
وأمّا كونه دفعيّاً فلظهور بعض الروايات الواردة في خلق اللوح وانتقاش جميع الأشياء فيه . « 8 » ويشير إلى ما ذكرنا من كون القرآن نازلًا إلى اللوح المحفوظ قوله تعالى : « بَلْ هُوَقُرْآنٌ مَجيدٌ في لَوْحٍ مَحْفُوظٍ » « 9 » .
والنزول من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا نزول دفعيّ أيضاً ، يشهد به ما ورد في تفسير سورة القدر ، فعن الكافي نقلًا عن حفص بن غياث ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
« نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ، ثمّ نزل في طول عشرين سنة »
« 10 » إلى آخره .
وعنه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
« أنزلت « 11 » التوراة في ستّ مضت من
هامش
( 1 ) . الشورى ( 42 ) : 27 . .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 154 . .
( 3 ) . التوبة ( 9 ) : 26 . .
( 4 ) . يونس ( 10 ) : 59 . .
( 5 ) . الزمر ( 39 ) : 6 . .
( 6 ) . الأعراف ( 7 ) : 26 . .
( 7 ) . الحديد ( 57 ) : 25 . .
( 8 ) . راجع : معاني الأخبار ، ص 23 ، ح 1 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 19 ، الباب 17 ، ح 2 . .
( 9 ) . البروج ( 85 ) : 21 و 22 . .
( 10 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 629 ، ح 6 . .
( 11 ) . في المصدر : « نزلت » . .