تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧

[ تفسير الآيات 27 - 32 ]

قوله تعالى : « وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآْخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقينَ لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَني ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمينَ إِنِّي أُريدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمينَ فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرينَ فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُواري سَوْأَةَ أَخيهِ قالَ يا وَيْلَتى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمينَ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَني إِسْرائيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَميعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَميعاً وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ » « 1 » . اللغة القُربان : ما يتقرّب به إلى اللَّه ، وتعارف إطلاقه على الذبيحة خاصّة . « 2 » وباء إليه يبوء ، أي رجع . « 3 » وطوّع الشيء : جعله منقاداً ، وطوّعت له نَفْسُه كذا : سهّلت ورخّصت له فعله . « 4 » وبحث [ في ] الأرض حفرها . « 5 » والسَوْأَة : العورة ، وكلّ ما ينكر ظهوره ويقبح . « 6 » ووارى
هامش
( 1 ) . المائدة ( 5 ) : 27 - 32 . . ( 2 ) . راجع : المفردات للراغب ، ص 664 ( قرب ) . . ( 3 ) . راجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 36 ( بوأ ) . . ( 4 ) . راجع : لسان العرب ، ج 8 ، ص 242 ( طوع ) . . ( 5 ) . راجع : مصباح المنير ، ص 32 ( بحث ) . . ( 6 ) . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 416 ( سوأ ) . .