تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
الخليفة المتمكّن من إجراء دينه المرضيّ للَّه‌هو خليفة اللَّه العدل المسلّط على الجميع ، لا أنّه لا يبقى أهل دين وشريعة . ويؤيّد ذلك قوله تعالى في آخر آية النور : « وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ » . وقوله : « وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ » . أي في الدنيا بعد ظهور الدولة الإلهيّة ، أو في الآخرة ويوم الحساب .