والاشمئزاز : « وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذينَ لا يُؤْمِنُونَ » « 1 » .
والغِلّ : « وَلا تَجْعَلْ في قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذينَ آمَنُوا » « 2 » .
والريب : « وَارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ في رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ » « 3 » .
والإباء : « وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ » « 4 » .
والنفاق : « فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً في قُلُوبِهِمْ » « 5 » .
والتقطّع : « إِلّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ » « 6 » .
والصرف : « صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ » « 7 » .
والإنكار : « قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ » « 8 » .
واللهو : « لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ » « 9 » .
والغمرة والانغمار : « بَلْ قُلُوبُهُمْ في غَمْرَةٍ مِنْ هذا » « 10 » .
والحميّة : « إِذْ جَعَلَ الَّذينَ كَفَرُوا في قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ » « 11 » .
والتشتّت : « تَحْسَبُهُمْ جَميعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى » « 12 » .
والرين : « كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ » « 13 » .
وليعلم أنّ كلّ صفة حسنة وخُلُق جميل نُسب في الكتاب الكريم إلى الإنسان ، أو إلى الناس ، أو إلى عنوان « النفس » و « الشخص » و « المؤمن » ونحو ذلك ، فهو منسوب إلى القلب في الحقيقة ، ويمكن عدّه صفة له . وكذا كلّ رذيلة خُلُقتّه وصفة خبيثة نسب إلى أحد العناوين المنطبقة على الإنسان ، يصحّ انتسابه إلى القلب ؛ إذ قد عرفت وحدة
هامش
( 1 ) . الزمر ( 39 ) : 45 . .
( 2 ) . الحشر ( 59 ) : 10 . .
( 3 ) . التوبة ( 9 ) : 45 . .
( 4 ) . التوبة ( 9 ) : 8 . .
( 5 ) . التوبة ( 9 ) : 77 . .
( 6 ) . التوبة ( 9 ) : 110 . .
( 7 ) . التوبة ( 9 ) : 127 . .
( 8 ) . النحل ( 16 ) : 22 . .
( 9 ) . الأنبياء ( 21 ) : 3 . .
( 10 ) . المؤمنون ( 23 ) : 63 . .
( 11 ) . الفتح ( 48 ) : 26 . .
( 12 ) . الحشر ( 59 ) : 14 . .
( 13 ) . المطفّفين ( 83 ) : 14 . .