[ تفسير الآية 3 ]
قوله تعالى : « حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلّا ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذينَ كَفَرُوا مِنْ دينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ ديناً فَمَنِ اضْطُرَّ في مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحيمٌ » . « 1 »
اللغة
الإهلال هنا : رفع الصوت . « 2 » و « المنخنقة » : من خَنَقَهُ يَخْنُقُه : شدّ على حلقه حتّى مات « 3 » . و « الموقوذة » : المضروبة بشدّة ، من وقذه ، أي ضربه بشدّة . « 4 » و « المتردّية » :
الساقطة من شاهق ونحوه . « 5 » و « النطيحة » : التي نطحها حيوان آخر ، أي ضربها بقرنه . « 6 » و « النصب » مفرداً : الحجارة التي كانوا يعبدونها ، وجمعه : أنصاب ، وقد يستعمل جمعاً « 7 » . والاستقسام : القسمة . « 8 » والأزلام : جمع زَلَم ، وهو القدح ، أي السهم الذي كانوا
هامش
( 1 ) . المائدة ( 5 ) : 3 . .
( 2 ) . راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 701 ( هلل ) . .
( 3 ) . راجع : مصباح المنير ، ص 183 ( خنق ) . .
( 4 ) . في اللغة : الوَقْذ : شدّة الضرب ، وَقَذَهُ يقذه وقذاً : ضربه حتّى استرخى وأشرف على الموت ، وموقوذة : قتلت بالخشب ، والموقوذة والوقيذ : الشاة تضرب حتّى تموت ، ثمّ تؤكل . تاج العروس ، ج 5 ، ص 406 ( وقذ ) . .
( 5 ) . راجع : لسان العرب ، ج 14 ، ص 316 ( ردي ) . .
( 6 ) . راجع : مصباح المنير ، ص 610 و 611 ( نطح ) . .
( 7 ) . راجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 759 ( نصب ) . .
( 8 ) . راجع : المفردات للراغب ، ص 670 ( قسم ) . .