تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦

[ تفسير الآيات 96 - 97 ]

قال تعالى : « إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لّلْعلَمِينَ فِيهِ ءَايت‌ُم بَيّنتٌ مَّقَامُ إِبْرَ هِيمَ وَمَن دَخَلَه‌ُو كَانَ ءَامِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْت‌ِمَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ الْعلَمِينَ » « 1 » . التفسير يستفاد من الآيتين وغيرهما من الآيات المربوطة بالمقام أنّ للبيت الشريف أحكاماً وصفات نشير إلى بعضها في ما يلي إجمالًا ، ثمّ نفصّلها بعض التفصيل : الأوّل : أنّه أوّل بيت وضعه اللَّه للناس ؛ الثاني : أنّه قيام للناس ؛ الثالث : كونه حرماً وحراماً ؛ الرابع : وجوب استقباله في الصلاة ورعايته لُامور اخر ؛ الخامس : وجوب حجّه على جميع الناس وكونه مثابة ؛ السادس : وجوب الطواف به ؛ السابع : كونه هدى للعالمين ؛ الثامن : وجود الآيات البيّنات فيه ؛ التاسع : كونه محلّ أمن ؛ العاشر : كونه مباركاً ؛
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 96 و 97 . .