تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
ولعلّ ذلك لأجل أنّ إبراهيم عليه السلام كان داعياً للناس إلى الأصول الاعتقادية وامّهات الفروع العملية ممّا تستقلّ به العقول ؛ إذ لم يمكن له تشكيل الحكومة والولاية على المجتمعات التي تقضي تشريع فروع متشعّبة من الشرايع ، ثمّ أضيف إليها في الإسلام أحكام يقرب من ذلك في كونها فطرية عقلانية منطبقة على حال الملأ البشري في كلّ عصر وزمان ، كما قال : « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا » « 1 » .
هامش
( 1 ) . الروم ( 30 ) : 30 . .