وقال عليه السلام :
« ولا تصحّ نصيحتهم إلّابحيطتهم على ولاة الأمر « 1 » وقلّة استثقال دولهم » .
« 2 » وقال عليه السلام :
« ثمّ اختر للحكم بين الناس أفضل رعيّتك في نفسك » .
« 3 » وقال عليه السلام :
« ثمّ انظر في أمور عمّالك فاستعملهم اختباراً ، ولا تولّهم محاباة « 4 » وأَثَرة « 5 » » .
« 6 » وقال عليه السلام :
« ثمّ تفقّد « 7 » أعمالهم ، وابعث العيون من أهل الصدق والوفاء عليهم » .
« 8 » وقال عليه السلام :
« وتفقّد أمر الخراج بما يصلح أهله ؛ فإنّ في صلاحه وصلاحهم صلاحاً لمن سواهم » .
« 9 » وقال عليه السلام :
« ثمّ انظر في حال كتّابك ، فولّ على أمورك خيرهم ، واخصص رسائلك التي تدخل فيها مكائدك « 10 » وأسرارك بأجمعهم لوجوه صالحي الأخلاق » .
« 11 » وقال عليه السلام :
« واجعل لرأس كلّ أمر من أمورك رأساً منهم » . « 12 »
هامش
( 1 ) . في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 17 ، ص 54 : « أي بتعطّفهم عليهم وتحنّنهم ، وهي الحيطة على وزنالشيعة ، مصدر حاطه يحوطه حوطاً وحياطاً وحيطة ، أي كلأه ورعاه . وأكثر الناس يروونها : « إلّا بحيِّطتهم » بتشديد الياء وكسرها ، والصحيح ما ذكرناه » . وراجع : لسان العرب ، ج 7 ، ص 279 ( حوط ) .
( 2 ) . نهج البلاغة ، ص 433 ، الكتاب 53 .
( 3 ) . المصدر ، ص 434 .
( 4 ) . « محاباة » ، أي اختصاصاً وميلًا منك لمعاونتهم ، يقال : حابى الرجلَ حباء ومحاباة ، أي نصره واختصّه ومالإليه . راجع : القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 315 ( حبو ) .
( 5 ) . « أَثَرَةً » ، أي إنعاماً عليهم ، وهو اسم من آثر يؤثر إيثاراً ، إذا أعطى ، أو استبداداً بلا مشورة من قولهم : استأثر بالشيء على غيره ، أي خصّ به نفسه واستبدّ به . راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 8 ( أثر ) .
( 6 ) . نهج البلاغة ، ص 435 ، الكتاب 53 .
( 7 ) . التفقّد : التطلّع والتعرّف . راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 337 ( فقد ) .
( 8 ) . نهج البلاغة ، ص 435 ، الكتاب 53 .
( 9 ) . المصدر ، ص 436 .
( 10 ) . المكائد : جمع المكيدة ، أي تدابيرك ، من الكَيْد بمعنى التدبير . راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 384 ( كيد ) .
( 11 ) . نهج البلاغة ، ص 437 ، الكتاب 53 .
( 12 ) . المصدر .