تخفيف المؤنة عنهم « 1 » » .
« 2 » وقال عليه السلام :
« وأكثر مدارسة العلماء ومناقشة الحكماء في تثبيت ما صلح عليه أمر بلادك ، وإقامة ما استقام به الناس قبلك » .
« 3 » وقال عليه السلام :
« واعلم أنّ الرعيّة طبقات لا يصلح بعضها إلّاببعض : الجنود ، كتاب العامّة ، قضاة العدل ، عمّال الإنصاف ، أهل الجزية ، التجّار وأهل الصناعات ، الطبقة السفلى »
، « 4 » ثمّ قال : « ولكلّ « 5 » على الوالي حقّ بقدر ما يصلحه » . « 6 » وقال عليه السلام : « وليكن آثر رؤوس جندك عندك « 7 » من واساهم في معونته « 8 » وأفضلعليهم « 9 » من جدته « 10 » » . « 11 » وقال عليه السلام :
« وإنّ أفضل قرّة عين الولاة استقامة العدل في البلاد وظهورمودّة الرعيّة » .
« 12 »
هامش
( 1 ) . في المصدر : « وتخفيفه المؤونات عليهم » . .
( 2 ) . نهج البلاغة ، ص 431 ، الكتاب 53 . .
( 3 ) . المصدر . .
( 4 ) . إلى هنا نقل بالتصرّف في العبارة بالتلخيص . راجع : المصدر ، ص 431 . .
( 5 ) . في الأصل : « ولكن » ، وما أثبتناه من المصدر هو الصحيح . .
( 6 ) . المصدر ، ص 432 . .
( 7 ) . أي أفضلهم وأعلاهم منزلة وأحظاهم عندك وأقربهم إليك ، من الأثرة بالتحريك ، وهو اسم من آثر يؤثر إيثاراً ، إذا أعطى واختار وفضّل وقدّم . راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 8 ؛ تاج العروس ، ج 6 ، ص 10 ( أثر ) ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 17 ، ص 54 ، ذيل الكتاب 53 . .
( 8 ) . المواساة : المشاركة والمساهمة ، وأصلها الهمزة ، فقلبت واواً تخفيفاً ، والمعنى : ساعدهم بمعونته لهم . راجع : لسان العرب ، ج 14 ، ص 36 ( أسا ) . .
( 9 ) . يقال : أفضل الرجل على فلان وتفضّل ، إذا أناله من فضله وأحسن إليه . لسان العرب ، ج 11 ، ص 525 ( فضل ) . .
( 10 ) . الجدة : الغنى والثروة ، يقال : وَجَدَ في المال جِدَة ، أي استغنى وصار ذا مال ، ووجد يجد جدة ، أي استغنى وصار ذا مال . لسان العرب ، ج 3 ، ص 446 ( وجد ) . .
( 11 ) . نهج البلاغة ، ص 433 ، الكتاب 53 . .
( 12 ) . المصدر . .