النَّاسِ بِإِبْرَ هِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِىُّ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ » « 1 » ؛ « 2 »
« اللّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفائي ، « 3 » الّذين يأتون بعدي ، « 4 » ويروون « 5 » حديثي وسنّتي » « 6 » .
مقبولة عمر بن حنظلة : « انظروا ، « 7 » إلى رجل « 8 » منكم ممّن « 9 » قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا ، فيرضوا « 10 » به حكماً ؛ فإنّي قد جعلته عليكم حاكماً ، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل « 11 » منه فإنّما استخفّ بحكم اللَّه ، « 12 » وعلينا ردّ ، والرادّ علينا الرادّ على اللَّه ، وهو على حدّ الشرك باللَّه « 13 » » . « 14 » ومشهورة أبي خديجة سالم بن مُكْرَم عن الصادق عليه السلام :
« إيّاكم أن يحاكم بعضكم بعضاً إلى أهل الجور ، ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئاً من قضايانا فاجعلوه بينكم ؛ فإنّي قد جعلته قاضياً فتحاكموا إليه » .
« 15 » ومكاتبة الحِمْيَرى في إكمال الدين عن إسحاق بن يعقوب : قال سألت محمّد بن عثمان العَمْري رضي الله عنه أن يوصل لي كتاباً قد سألت فيه عن مسائل أشكلت عليّ ، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عليه السلام : « أمّا ما سألت [ عنه ] « 16 » أرشدك اللَّه وثبّتك - إلى أن قال - : وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ؛ فإنّهم حجّتى عليكم ،
و
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 68 .
( 2 ) . نهج البلاغة ، ص 484 ، الحكمة 96 .
( 3 ) . في المصدر : + « قبل : يا رسول اللَّه ! ومن خلفاؤك ؟ قال » .
( 4 ) . في المصدر : « من بعدي » .
( 5 ) . في المصدر : « يروون » بدون الواو .
( 6 ) . الفقيه ، ج 4 ، ص 420 ، ح 5919 .
( 7 ) . في الكافي ج 1 : « ينظران » .
( 8 ) . ف المصادر : « إلى من كان » .
( 9 ) . في الكافي ج 7 والتهذيب : - « ممّن » .
( 10 ) . في الكافي ج 1 والتهذيب : « فليرفعوا » . وفي الكافي ج 7 : « فارضوا » .
( 11 ) . في الكافي ج 1 و 7 : « فلم يقبله » .
( 12 ) . في الكافي ج 7 والتهذيب : « بحكم اللَّه استخفّ » .
( 13 ) . في التهذيب : + « عزّوجلّ » .
( 14 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 67 ، باب اختلاف الحديث ، ح 10 ، وج 7 ، ص 412 ، باب كراهية الارتفاع إلى قضاة الجور ، ح 5 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 218 ، ح 514 .
( 15 ) . الكافي ، ج 7 ، ص 412 ، باب كراهية الارتفاع إلى قضاة الجور ، ح 4 ؛ الفقيه ، ج 2 ، ص 2 ، ح 3216 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 219 ، ح 516 .
( 16 ) . ما بين المعقوفين أضفناه من المصدر .