في مقامات ثلاث :
الأوّل : في ذكر الدليل على أصل النصب .
الثاني : في شرائط المنصوب .
الثالث : في المنصوب لأجله وأنّه هل هو جميع المناصب التي يتصدّاها الإمام ، أوبعضها ؟
[ أدلّة أصل النصب ]
أمّا الأوّل فقد عرفت دلالة العقل على وجوبه ، ويكون ما ورد في ذلك شاهداً على وقوعه ، والوارد في هذا الباب من الأخبار كثير يورث الاطمينان بصدور عدّة منها ، مع أنّه بعد ما استقلّ العقل بلزوم النصب وعدم وجدان دليل عليه غيرها ، نقطع بصدورها في الجملة ، وإلّالزم صدور القبيح عن الحكيم ، أو المعصوم ، فعن مولانا الصادق :
« [ إنّ ] « 1 » العلماء ورثة الأنبياء ، وذاك أنّ الأنبياء لم يورّثوا درهماً ولا ديناراً » . « 2 » « العلماء امناء الرسل » ؛ « 3 » « مجارى الأمور « 4 » بيد « 5 » العلماء باللَّه ، الامناء على حلاله وحرامه » ؛ « 6 » « علماء امّتي كأنبياء بني إسرائيل » ؛ « 7 » « إنّ « 8 » منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل » ؛ « 9 » [ قال عليه السلام : « إنّ ] « 10 » أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به » ، [ ثمّ تلا ] « 11 » : « إِنَّ أَوْلَى
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين أضفناه من المصدر . .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 32 ، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء ، ح 2 . .
( 3 ) . نقله الإمام الصادق عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . راجع : الكافي ، ج 1 ، ص 46 ، باب المستأكل بعلمه والمباهي به ، ح 5 . .
( 4 ) . في المصدر : « ذلك بأنّ مجاري الأمور » . .
( 5 ) . في المصدر : « على أيدي » . .
( 6 ) . تحف العقول ، ص 238 . رواه فيه على الإمام الشهيد أبي عبد اللَّه الحسين عليه السلام ، ويروى عن أمير المؤمنين عليه السلام . .
( 7 ) . الصراط المستقيم ، ج 1 ، ص 131 و 213 ؛ عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 77 ، ح 67 . .
( 8 ) . في المصدر : - « إنّ » . .
( 9 ) . فقه الرضا عليه السلام ، ص 338 ، رواه عن العالم عليه السلام . .
( 10 ) . ما بين المعقوفين أضفناه من المصدر .
( 11 ) . ما بين المعقوفين أضفناه من المصدر .