« خَلَقَ الْأَزْوَ جَ كُلَّهَا مِمَّا تُنم - بِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ » « 1 » ؛
« وَمِن كُلّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ » « 2 » ؛
« وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مّن مَّآءٍ » « 3 » ؛
« خَلَقَ الْإِنسنَ مِن صَلْصلٍ كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مّن نَّارٍ » « 4 » ؛
« وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ » « 5 » ؛
« وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا » « 6 » ؛
« وَالْأَنْعمَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنفِعُ » « 7 » ؛
« خَلَقَ لَكُم مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَ جًا » « 8 » ؛
« وَجَعَلَ الظُّلُمتِ وَالنُّورَ » « 9 » ؛
« جَاعِلِ الْمَلل - كَةِ رُسُلًا أُوْلِى أَجْنِحَةٍ » « 10 » .
وقال تعالى في التدبير :
« وَمَن يُدَبّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ » « 11 » ؛
« ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَدَبّرُ الْأَمْرَ » « 12 » ؛
« يُدَبّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَآءِ إِلَى الْأَرْضِ » « 13 » ؛
« وَجَعَلَ فِيهَا رَوَ سِىَ مِن فَوْقِهَا وَبرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَ تَهَا فِى أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ » « 14 » ؛
« اللَّهُ خلِقُ كُلّ شَىْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلّ شَىْءٍ وَكِيلٌ » « 15 » ، ومعنى وكالته تعالى على كلّشيء هي قيامه مقامه في تدبير أمره .
هامش
( 1 ) . يس ( 36 ) : 36 . .
( 2 ) . الذاريات ( 51 ) : 49 . .
( 3 ) . النور ( 24 ) : 45 . .
( 4 ) . الرحمن ( 55 ) : 14 و 15 . .
( 5 ) . الذاريات ( 51 ) : 56 . .
( 6 ) . النحل ( 16 ) : 8 . .
( 7 ) . النحل ( 16 ) : 5 . .
( 8 ) . الروم ( 30 ) : 21 . .
( 9 ) . الأنعام ( 6 ) : 1 . .
( 10 ) . فاطر ( 35 ) : 1 . .
( 11 ) . يونس ( 10 ) : 31 . .
( 12 ) . يونس ( 10 ) : 3 . .
( 13 ) . السجدة ( 32 ) : 5 . .
( 14 ) . فصّلت ( 41 ) : 10 . .
( 15 ) . الزمر ( 39 ) : 62 . .