تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
بأقسامها - ومنها الحدود والحقوق المربوطة بالناس - من أوصاف المؤمن المجاهد المتّصف بتلك الأوصاف ، ويكون حفظ الجميع من شرائط الإمام والخليفة . « 1 » وثانياً « 2 » قول عليّ عليه السلام : « وليكن أحبّ الأمور إليك أوسطها في الحقّ وأعمّها في العدل وأجمعها لرضى الرعيّة » . « 3 » وقوله عليه السلام : « واعلم إنّ الرعية طبقات : الجنود ، والكتّاب ، والقضاة ، والعمّال ، وأهل الجزية ، وأهل الخراج ، والتجّار ، وأهل الصناعات ، والطبقة السفلى من ذوي الحاجة والمسكنة ، وكلّ قد سمّى اللَّه له سهمه ، ووضع على حدّه فريضة في كتابه ، أو سنّة نبيّه صلى الله عليه وآله ، عهداً منه عندنا محفوظاً » . « 4 » وثالثاً قوله عليه السلام : « وإنّ أفضل قرّة عين الولاة استقامة العدل في البلاد والظهور مودّة الرعيّة » . « 5 » ورابعاً قوله عليه السلام : « ثمّ انظر في أمور عمّالك ، فاستعملهم اختباراً ، ولا تولّهم محاباة وأثرة ؛ فإنّهما جماع من شعب الجور والخيانة « 6 » . . . ثمّ أسبغ عليهم الأرزاق ؛ فإنّ ذلك قوّة لهم على استصلاح أنفسهم ، وغنى لهم عن تناول ما تحت أيديهم » . « 7 » وخامساً قوله عليه السلام : « ثمّ اللَّه اللَّه في الطبقة السفلى من الذين لا حيلة لهم . . . واحفظ للَّه ما استحفظك من حقّه فيهم ، واجعل لهم قسماً من بيت مالك وقسماً من غلّات صوافي « 8 » الإسلام في كلّ بلد » . « 9 »
هامش
( 1 ) . عدل قوله قدس سره : « ويشهد على هذا الشرط أوّلًا » . . ( 2 ) . ما نقله قدس سره نقل بالمعنى والتصرّف . راجع : نهج البلاغة ، ص 432 و 433 ، الكتاب 53 . . . ( 3 ) . نهج البلاغة ، ص 429 ، الكتاب 53 . . ( 4 ) . ما نقله قدس سره نقل بالمعنى والتصرّف . راجع : نهج البلاغة ، ص 432 و 433 ، الكتاب 53 . . ( 5 ) . المصدر ، ص 433 . . ( 6 ) . في اختيار مصباح السالكين ، ص 549 : « ولا تولّهم محاباة ، أي معاطلاة ، وأثرة ، أي استبداداً ، كمن يأخذ من‌شخص شيئاً وتولّيه أمراً ، ويستبدّ بذلك دون مشاورة فيه . وجماع من شعب الجور والخيانة ، أي جماعة منهما » . . ( 7 ) . نهج البلاغة ، ص 435 ، الكتاب 53 . . ( 8 ) . الصوافي : الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها ، أو ماتوا ولا وارث لها ، واحدها : صافية . النهاية ، ج 3 ، ص 40 ( صفا ) . . ( 9 ) . نهج البلاغة ، ص 438 ، الكتاب 53 . . .