[ تفسيرالاية 57 ]
وقوله تعالى : « وَأمَّا الَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَيُوَفّيهِمْ اجُورَهُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمينَ » . « 1 »
[ التفسير ]
« 2 »
هنا أبحاث :
[ البحث ] « 3 » الأوّل
أنّه قد مرّ معنى الإيمان وأنّ الأظهر أنّه أمر قلبي بمعنى الاعتقاد الجازم بشيء ، « 4 » ولم يذكر في الغالب متعلّقه في الكتاب الكريم إلّاأنّ المستفاد من مجموع الآيات المربوطة بالمقصد أنّ متعلّقه أمور سبعة : التوحيد ، وصفات اللَّه الجمالية والكمالية ، والملائكة ، والكتب السماوية ، والرسل ، وخلفاء الرسل ، واليوم الآخر ، والآيات هي الجامعة لتلك الأمور ، أو أكثرها ، ويتكفّل البحث الأوفى لتعيين ذلك علم الكلام .
وذكر العمل الصالح بعد الإيمان يشعر بأنّ توفية الأمور من آثار تقارن الإيمان بالعمل الصالح ، وقد تكرّر هذا التعبير في موارد من القرآن كثيرة ، والمتكفّل للبحث عن مصاديق الأعمال الصالحة هو علم الفقه الباحث عن أحوال أعمال العباد وما له الارتباط بها من الأمور الخارجية .
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 57 . .
( 2 ) . ما بين المعقوفين أضفناه لمقتضى السياق . .
( 3 ) . ما بين المعقوفين أضفناه لمقتضى السياق . .
( 4 ) . مرّ ذيل تفسير الآية 52 من سورة آل عمران ( 3 ) . .