تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
بپردازيد و از آنچه اهل كتاب مرتكب شدند از تحريف كتاب و خروج از دايرهء فرمان الهى بپرهيزيد . حضرت باقر عليه السلام در تأويل اين آيه اعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يُحْىِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا فرمايد : يُحْىِ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ بِالْقَائِم بَعْدَ مَوْتِهَا ، يَعْنى بِمَوْتِهَا كُفْرَ أهْلِهَا ، وَالْكافِرُ مَيِّتٌ ؛ « 1 » خداوند عزوجل زمين را به حضرت قائم - عجل اللَّه فرجه - بعد از موت زمين زنده كند ؛ مقصود از مرگ زمين كافر شدن اهل آن است .

[ صدّيقيان و شهيدان ]

( آيهء 18 ) ( إِنَّ الْمُصَّدّقِينَ وَ الْمُصَّدّقتِ وَ أَقْرَضُواْ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضعَفُ لَهُمْ وَ لَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ) اعراب : أقرضوا عطف است بر « الذين تصدقوا » كه معنى إنّ المصدقين باشد . المصّدّقين در اصل « المتصدّقين » بوده . تفسير : بى ترديد مردان صدقه‌دهنده و زنان صدقه دهنده و آنان كه به خداوند وامى نيكو داده‌اند . - يعنى به مؤمنى وام بىسود داده يا در راه خدا با قصد قربت انفاق نموده‌اند - بر پاداش آنها چند برابر افزوده مىشود و نيز براى آنها پاداشى ارجمند و پسنديده خواهد بود . ( آيهء 19 ) ( وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُوْللِكَ هُمُ الصّدّيقُونَ وَ الشُّهَدَآءُ عِندَ رَبّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ وَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَ كَذَّبُواْ بَايتِنَآ أُوْللِكَ أَصْحبُ الْجَحِيمِ )
هامش
( 1 ) . در تفسير نور الثقلين ، ج 5 ، ص 242 اين حديث از كمال الدين شيخ صدوق نقل شده است .