تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وَ الشُّهَدَآءُ ؟ . . . و فرمود اگر شهيد به آن معنى باشد كه ديگران مىگويند شهيدان كم خواهند بود .

[ حقيقت زندگى در دنيا ]

( آيهء 20 ) ( اعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفَاخُرُ بَيْنَكُمْ وَ تَكَاثُرٌ فِى الْأَمْوَ لِ وَ الْأَوْلدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَلهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطمًا وَ فِى الْأَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مّنَ اللَّهِ وَ رِضْوَ نٌ وَ مَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَآ إِلَّا مَتع‌ُالْغُرُورِ ) تفسير : بدانيد - اى طالبان دنيا يا اى همهء مردم - كه جز اين نيست كه زندگى اين دنيا بازى و سرگرمى و آرايش نمودن و فخر فروشى به يكديگر و افزون طلبى از همديگر در اموال و فرزندان است . بعضى اكابر در وصف دنيا گفته‌اند : الدُّنيَا لَعِبٌ كلعبِ الصبيان ، ولهوٌ كلَهوِ الفِتيان ، وزينةٌ كزينةِ النِّسوانِ ، و تَفاخُرٌ كتَفَاخُرِ الأقران ، و تكاثُرٌ كتكاثرِ الدِّهقَانِ . و بر هيچ عاقلى مخفى نيست كه اين بازى به اندك زمانى تمام شود ، و لهو و فرح ، به غم مبدل گردد ، و زينت‌هاى آن از هم فرو ريزد ، و تفاخر و تكاثر او نابود گردد . بيان : حضرت امير المؤمنين عليه السلام به عمّار ياسر فرمود : اى عمّار ، براى دنيا غم مخور كه جملهء لذّات دنيا شش است : مطعوم ، مشروب ، ملبوس ، منكوح ، مركوب ، مشموم . شريف‌ترين مطعومات عسل است و آن لعاب مگس باشد ، و بهترين مشروبات آب است و در آن جملهء حيوانات مساوى اند ، و نيكوترين مشمومات مشك و آن خون آهو باشد ، و زيباترين مركوبات اسب است و راكب آن در مظنّهء هلاكت است ، و نفيس‌ترين ملبوسات ابريشم است و آن تنيدهء كرم ابريشم باشد ، و معظم فوايد منكوحات جماع است و آن ادخال مجراى بول در مجرى بول ديگر باشد ! و چون