جَرَتِ الرياحُ على رسومِ ديارِهم * فكأنهم كانوا على ميعاد
حضرت فرمود : چرا نخواندى :
كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنتٍ وَ عُيُونٍ وَ زُرُوعٍ وَ مَقَامٍ كَرِيمٍ وَ نَعْمَةٍ كَانُواْ فِيهَا فكِهِينَ كَذَ لِكَ وَ أَوْرَثْنهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ . . . ؟
بعد از آن فرمود :
إنَّ هؤلاءِ كانوا وارثينَ فأصبَحُوا مَوروثينَ ، لَم يَشكُروا النعمةَ فسُلِبوا دنياهم بالمعصيةِ . إيَّاكم و كُفْرَ النِّعَمِ لَاتَحُلُّ بِكم النِّقَمُ ؛
به درستى كه اين جماعت وارث بودند ، پس موروث گرديدند ، شكر نعمت را نكردند ، پس دنياى آنها به سبب معصيت سلب شد .
بپرهيزيد از كفران نعمت تا نقمت و عذاب بر شما وارد نشود . « 1 » فَمَا بَكَتْ . . . پس نه آسمان و زمين بر آنها گريست و نه در وقت نزول عذاب مهلت يافتند .
( آيهء 30 - 33 ) ( وَ لَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِى إِسْرَ ءِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ * مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مّنَ الْمُسْرِفِينَ * وَ لَقَدِ اخْتَرْنهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعلَمِينَ * وَ ءَاتَيْنهُم مّنَ الْأَيتِ مَا فِيهِ بَلؤٌاْ مُّبِينٌ )
اعراب و لغت :
من فرعون بدل از العذاب المهين است ، يعنى « من عذاب فرعون » و مضافِ آن حذف شده است . بلاء يعنى امتحان .
تفسير :
و به يقين ما بنى اسرائيل را از عذاب خواركننده ( ذبح پسران و بيگارى دختران ) نجات بخشيديم .
از دست فرعون كه حقّاً او برترىجو و سركش و از تجاوزكاران بود .
هامش
( 1 ) . سفينة البحار ( ذيل مدن ) ، ج 4 ، ص 356 .