خواه در ادارهء امور تكوين يا مراحل تشريع جز از آنِ او نيست . بر او توكّل كردم و بايد هر توكّلكننده تنها بر او توكّل نمايد .
مراد يعقوب اين است كه اگر آسيب و ضرر مسلّم تحت ارادهء حتمى خدا متوجه كسى شود هيچ قدرتى توان دفع آن را ندارد ، لكن ممكن است جلو حوادث اقتضايى را گرفت .
وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ « 68 » وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَي إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ « 69 »
لغت و اعراب :
ما كان ضمير « كان » راجع است به رأى يعقوب و پيروى آنها . إلّاحاجة استثناى منقطع است ؛ يعنى : لكن حاجة . قضاها يعنى يعقوب . آوى إليه الشىءَ : جا داد او را نزد خود . لاتبتئس : اندوهگين مباش .
تفسير :
وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِى عَنْهُم مِنَ اللَّهِ مِن شَىْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِى نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا
يعنى : و چون فرزندان يعقوب از همانجايى كه پدرشان دستور داده بود وارد شدند ( مراد ورود به شهر است . و معلوم مىشود كه توصيهء پدر ، تفرق در وقت وارد شدن از
تفسير روان (فارسى) — صفحة 63
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٦٣