تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

[ رفتار در زندان و تعبير خواب ]

ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِن بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ « 35 » وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الْأَخَرُ إِني أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ « 36 » قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ « 37 » وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ذلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ « 38 » لغت و اعراب : بَدا له الأمر - از باب نَصَر - : از نو و بىسابقه براى او ظاهر شد ، و فاعل بدا محذوف است . و ليسجننّه مفسر آن است ، به تقدير « بدا لهم رأىٌ و هو سجنه » . لام ليسجننّه براى قسم است ، به تقدير « فأقسموا أن يسجنوه » . أعصر خمراً مراد از « خمر » عنب است كه مجازاً به قرينهء اوْل و مشارفه استعمال شده . تُرزَقانه يعنى طعام را . بتأويله ضمير مفرد راجع است به طعام يا به رؤياى مفهوم از فعل . ذلكما اشاره به تأويل است . تفسير : ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِن بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ يعنى : آن گاه پس از آن كه نشانه‌ها را ديدند ( علايم صدق يوسف و برائت او را از اتهام
تفسير روان (فارسى) — صفحة 39 | الشيخ علي المشكيني