نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً « 13 » وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً « 14 » هؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْ لَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً « 15 »
لغت و اعراب :
رَبَطَ على قلبه : دل او را قوى و محكم و صبور نمود . شَطَّ - از باب ضَرَب - : تجاوز كرد و دور شد از حق . هؤلاء مبتدا ، قومنا عطف بيان ، اتّخذوا خبر مبتداست .
تفسير :
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً
يعنى : اى پيامبر ، ما سرگذشت آنها را - اصحاب كهف و ياران آن غار را - به حق و درستى و مطابق آنچه در گذشته تحقق يافته بر تو بازگو مىكنيم . بىترديد آنها جوانمردانى بودند ( از پيروان عيسى بن مريم كه در عين حال كه از مقربان دربار دقيانوس طاغوت زمان و در عصر كفر و شرك تحميلى وى بودند ) به پروردگارشان در پنهانى و نهانخانهء دل گرويده بودند ، و ما نيز بر هدايتشان افزوديم . يعنى طبق سنّت جاريهء خويش كه پذيراشدگان هدايت اولى - يعنى ارسال رسول و عرضهء شريعت - را مشمول توفيقات ديگر و راهنمايى غيبى به سوى كمالات انسانى و معنوى
تفسير روان (فارسى) — صفحة 385
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٨٥