وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا
يعنى : و هرگز به زنا نزديك نشويد ، زيرا آن عملى بسيار بد و راهى زشت است .
تعبير از حرمت زنا به اينكه به آن نزديك نشويد يعنى مقدمات آن را نيز از قبيل القاى روابط و دوستى و شوخى در گفتار و خلوت در يك مكان و تقبيل و غيره به جا نياوريد . و همچنين استعمال كلمهء « فاحشة » و « ساء سبيلًا » مفيد اين معناست كه اين عمل قبيح است و راهى است منتهى به فساد اجتماع و زوال معنويت از دلها و رغبت جامعه به هر امر قبيح و اختلال نظام دينى اجتماع ، و شاهد است بر شدت حرمت اين كار . و خداوند در صفات مؤمنين مىفرمايد : وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثَاماً . يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً [ فرقان ، 68 و 69 ] .
وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِف فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُوراً « 33 » وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤولًا « 34 »
تفسير :
وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
يعنى : و هرگز نفسى را كه خدا حرام نموده نكشيد مگر آنكه به حق باشد .
حرام كردن نفس عبارت است از مصونيت بخشيدن و محترم شمردن آن ، كه از آثارش حرمت توهين و هتك احترام و اذيت و آزار و كشتن اوست . و اين حكم دربارهء نفس انسانى ، اصل اولى و قاعدهء كلّى عقلى و عقلايى است كه در همهء شرايع الهى و كتابهاى آسمانى ، ثابت و مندرج است ، و انشاء نهى در اينجا امضاى آن كلّى و تأكيد بر ثبوت و دوام آن در اسلام است . بنابراين ، جواز كشتن انسان
تفسير روان (فارسى) — صفحة 323
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٢٣