ستمكاران را رستگارى نيست .
مراد يوسف از « ربّى » خداوند است كه جايگاه و منزلت او را به وسيلهء بذل مقام نبوت و اعطاى علم و حكمت گرامى داشته . و آن عمل شنيع ، گناه و ستم به نفس و همسر زن و حكم الهى و قانون اجتماعى است . و محتمل است مراد از « ربّ » مربّى فعلى او قطفير باشد كه دستور تربيت او را به زليخا صادر كرده و اين عمل ، خيانت و ظلم به اوست .
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ « 24 » وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ « 25 »
لغت و اعراب :
هَمَّ بالشىء - از باب نَصَر - : عزم و قصد كرد آن را . هَمَّتْ به بهتقدير « همّت بوصله و مواقعته » است . هَمَّ بها به تقدير « همّ بدفعها عن نفسه و لو بقتلها » است . لولا أن رأى جواب شرط محذوف است بهتقدير « لَفَعل ما همّ بها » زيرا جواب لولاى شرطيه مقدم نمىشود .
كذلك مبتدا و خبرش محذوف است يعنى « كذلك أريناه البرهان » . سوء : بدى . فحشاء : زنا و هر گناهى كه قبحش زياد است . استبق و تسابق القوم : از يكديگر پيشى گرفتند . قَدَّ الثوبَ - از باب نَصَر - : آن را از درازا دريد . الفاء : يافتن شىء به نحو تصادف .
تفسير :
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا
به شهادت مقام و سياق كلام ، متعلّق همّ و قصد آن زن رسيدن به يوسف و كامجويى
تفسير روان (فارسى) — صفحة 30
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٠