تحريم ، كيفر جرمشان بوده ، چنانكه فرمود : فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ . . . [ نساء ، 160 ] . و مراد از آنچه بازگو كرده مفاد آيهء 146 انعام است كه پيش از نحل نازل شده و در ذيلش اشاره به علت تحريم شده است . و حاصل جواب آن است كه امور چهارگانه ، محرَّم به عناوين اوليهاند و حكم حرمت نشأت يافته از مفاسد فعل و مضارّ اعيان است ، و محرمات اضافى بر يهود حرام به عناوين ثانويهاند و حرمت جزايى و كيفرى دارند .
[ شرط پذيرش توبه ]
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ « 119 » إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً للَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ « 120 » شَاكِراً لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ « 121 » وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ « 122 » ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ « 123 »
لغت و اعراب :
جهالة : عدم علم ، و غالباً استعمال مىشود در سفاهت و نادانى ، يعنى آنجا كه مكلّف ، علم فىالجملهاى كه منجِّز تكليف باشد دارد ولى توجه كامل به حقيقت تكليف و مقام مولا و عواقب مخالفت و اثر سوء عصيان ندارد . ان ربك دوم بدل از اول است .
تفسير :
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ