فَسِيرُوا فِى الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
يعنى : پس در روى اين زمين سير كنيد و بنگريد عاقبت و سرانجام كار انكاركنندگان در ادوار و اعصار گذشته چگونه شد . يعنى به ويرانههاى ديار فراعنه و اكاسره و عاد و ثمود و قوم لوط و آثار و خرابههاى همهء طاغوتها و ستمگران عصرها و مصرها ( شهرها ) سر زنيد و عبرت گيريد .
إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ
يعنى : اى پيامبر ، اگر به هدايت آنها كه ضلالت در حقّشان ثابت شده حرص ورزى سودى ندارد ، زيرا خداوند كسى را كه خود گمراه مىكند ، يعنى او گمراهى را انتخاب مىكند و خدا اراده مىكند كه او را در ضلالتش رها كند ، هدايت نمىكند .
زيرا علاوه بر آنكه تناقض در اراده لازم مىآيد ، اكراه و اجبار در هدايت مىشود . و هرگز آنها را ياورانى نيست ، يعنى ياورانى كه در برابر ارادهء حق آنها را در دنيا و از عذاب آخرت يارى بخشند .
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ « 38 » لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَروُا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ « 39 » إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ « 40 »
لغت و اعراب :
جهْد مصدر است به معناى اجتهاد و كوشش ، و حال است از فاعلِ أقسموا به تقدير « جاهدين فى أيمانهم » . بلى وعداً به تقدير « بلى يبعث اللَّه من يموت و وَعَد ذلك وعداً » .
عليه و حقّاً هر دو صفت وعداً است . ليبيّن متعلّق است به « يبعث اللَّه » مقدّر .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 234
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٣٤