رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثيراً مِنَ النَّاسِ
يعنى : پروردگارا ، اين بتان ، بسيارى از مردم را گمراه كردهاند .
نسبت گمراهى مردم به بتهاى جماد بىاراده ، نسبت شىء به وسيله و سبب است .
يعنى سران قريش و خدمتگزاران بتها به وسيلهء آنها مردم را گمراه مىكنند ، زيرا به خاطر حفظ مقام و جاه و عايدات مالى خود پيوسته آنها را ترويج كرده ، نسبت ربوبيت و مقربيت و شفاعت نزد خدا و وساطت در روزى خلق و سبب قضاى حوايج به آنها مىدهند . و گويى ابراهيم عليه السلام مىگويد : اى خدا ، اين اضلال در مقابل من است و در صورتى است كه من مردم را به سوى توحيد و كتاب آسمانى و شريعت تو دعوت مىكنم .
فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
يعنى : پس اى خداوند ، كسى كه از من پيروى كرد او از من است ، يعنى اسلامش را بپذير . و كسى كه نافرمانيم كرد و دعوتم را نپذيرفت ، او در اختيار توست و تو بىترديد بسيار آمرزنده و مهربانى .
رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمفحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِنَ الَّثمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ « 37 » رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّماءِ « 38 » الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ « 39 » رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ « 40 » رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ « 41 »
تفسير روان (فارسى) — صفحة 166
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٦٦