تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
علت تامّه را ثبت مىكند . و اگر قيد و شرطى خلاف اقتضاى اولى پديد نيامد ، خداوند همان اولى را ثابت مىدارد . و طبعاً اين لوح پس از محو و اثبات ، مطابق لوح محفوظ مىگردد كه نزد خدا ثابت است . بايد دانست كه از مصاديق روشنگر حال مورد ، روايات بسيارى است كه در باب صدقه و صلهء رحم و ابواب ديگر احسان وارد شده ، مانند : الصّدقةُ و بِرُّ الوالدين و اصْطِناعُ المعروف يُحَوّل الشقاوةَ سعادةً ، و يزيد في العمر ، و يقي مصارعَ السُّوء ؛ و صلةُ الرَّحِم تزيدُ في الأعمار . « 1 » وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ « 40 » أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ « 41 » اعراب : امّا نرينّك « ان » شرطيه و « ما » زائده و نون تأكيد ثقيله براى تأكيد اتصال شرط به جزاست و جزاى شرط محذوف است پيش از فإنّما عليك به‌تقدير « فلا يحزنك فإنّما عليك البلاغ » . تفسير : وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ يعنى : اى پيامبر ، اگر ما برخى از آنچه را به آنها وعده مىدهيم از عذاب‌هاى دنيوى پيش از آخرت ، نشانت دهيم يا تو را قبض روح كنيم ( و عذاب آنها را نبينى ) ،
هامش
( 1 ) . صدقه و نيكى به پدر و مادر و احسان به ديگران ، شقاوت را به سعادت بدل مىكند و عمر را افزايش مىدهد و از حوادث ناگوار نگاه مىدارد ؛ و صلهء رحم عمر را زياد مىكند .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 129 | الشيخ علي المشكيني