تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
احكام دين او به شك و شبهه مىافكندند يا تهديد مىنمودند . وَ اذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَ انْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ يعنى : و به ياد آوريد زمانى را كه شما اندك بوديد پس خداوند بسيارتان كرد ( يعنى نفوس و افراد قبايل و شهرتان را به بركت در زاد و ولد انبوه ساخت و اموالتان را به‌رحمت‌هاى آسمانى و بركات زمينى فراوان نمود ) و بنگريد كه عاقبت و سرانجام مفسدان چگونه شد و چگونه طوفان فراگير ريشهء مفسدان را كَند و رجفه و ريح و سنگباران ، نسل مفسدان را يكباره برچيد . وَ إِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنْكُمْ ءَامَنُواْ بِالَّذِى أُرْسِلْتُ بِهِ وَ طَآئِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ هُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ پس از انقسام قوم شعيب به دو گروه مؤمن و كافر ، اختلاف عقايدشان زمينهء نزاع و نبرد را ميانشان فراهم مىكرد كه شعيب به هر دو طايفه توصيه كرده هرچند محتمل است خطاب « فاصبروا » به‌خصوص مؤمنان يا كافران باشد . معناى آيه : و اگر گروهى از شما به آنچه من بدان فرستاده شده‌ام ، يعنى به كتاب و شريعت من ، ايمان آوردند و گروهى ديگر ايمان نياوردند ، پس شما هر دو گروه صبر ورزيد و به نزاع و ستيز و نبرد برنخيزيد تا آن‌گاه كه خداوند ميان ما ، يعنى ميان همهء ملت و قوم من داورى كند و او بهترين داوران است . قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَاشُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ « 88 » قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ « 89 »