تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦

[ داستان لوط ( ع ) ]

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ حقّاً كه ابراهيم حليم و صاحب آه از ته دل ، و صاحب توبه و انابه بود . حليم بود يعنى بردبار و خويشتندار بود ، در مقام فوران غضب خشم فرو مىبرد ، در موارد انتقام عفو مىنمود و در برابر سخنان لغو و اهانت و فحش ، كرامت نشان مىداد . و اوّاه بود يعنى از غصه و اندوه گناهان خود و پيروانش پيوسته آه مىكشيد . و منيب بود يعنى از گناه و خطاياى خويش و امتش توبه و استغفار مىكرد . يَاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيِهمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ « 76 » وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالَ هذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ « 77 » لغت و اعراب : سىءَ بهم نايب فاعلش لوط و ضمير جمع راجع است به رسل و باء سببيه است . ذرع : ذراع ، دست از سر انگشت وسطى تا آرنج ، نيم متر ، و به معناى طاقت . و آن تميز است يعنى « ضاق ذرعه بهم » . عصيب : شديد . تفسير : يَاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيِهمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ يعنى : فرشتگان گفتند : اى ابراهيم ، از اين وساطت درگذر ، زيرا فرمان پروردگارت دربارهء آنها رسيده است . يعنى فرمان انشايى ازلى او طبق تحقق علل و اسباب در نظام تكوين به فعليت رسيده است ، از اين رو حتماً براى آنها عذابى كه قابل برگشت نيست خواهد آمد . وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِىءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالَ هذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ رسولان خداوند پس از جدا شدن از ابراهيم خليل ، به شهر سدوم در چهار فرسخى