نبوت و آنها در تصديق نوح .
قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي وآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ « 28 » وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُم عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُم مُلَاقُوا رَبِّهِمْ وَلكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ « 29 » وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ « 30 »
لغت و اعراب :
أرأيتم : خبر دهيد به من . عمَّى الشىءَ : پنهان كرد آن را . عُمّيت : اخفيت ، و فاعل عمّيت راجع است به بيّنه و رحمة ، يعنى « كلّ واحدة منهما » . أنلزمكموها جواب أرأيتم و به جاى جزاء شرط إن شرطيه است . طَرَدَه - از باب نَصَر - : راند و دور ساخت او را . عليه مالًا ضمير عَلَيه راجع به تبليغ مفهوم از كلام است . نصره من عدوّه : نجات داد او را از دشمن .
تفسير :
قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّى وآتَانِى رَحْمَةً مِنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ
يعنى : نوح گفت : اى قوم من ، به من خبر دهيد ، اگر من بر امر روشنى از جانب پروردگارم باشم و خدايم رحمتى از طرف خود به من داده باشد ، و آن بيّنه و رحمت بر شما پوشيده و پنهان باشد . . . ؛
از اين كلام ردّ دليل اول قوم معلوم مىشود كه گفتند : تو بشرى و رابطه با غيب در تو نيست . و حاصل ردّ آن كه : من دربارهء قيام و دعوت خود متّكى به حجت و برهانى روشن از عالم غيبم ، يعنى به وحى و معجزه و فرامين آسمانى الهى ، و نيز خدايم به من رحمت
تفسير روان (فارسى) — صفحة 451
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٥١