تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢

[ پيامبر ( ص ) برهان و شاهد دارد ]

أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَبِّكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ « 17 » لغت و اعراب : أفمن اصلش فأمن است به تقديم همزهء استفهام ، و آن مبتدا است ، خبرش « كمن ليس كذلك » مقدر است بعد از كلمهء رحمةً . بيّنة تاء مبالغه است يعنى بسيار روشن يا روشنگر . مرجع ضمير ربّه موصول است . ضمير يتلوه راجع به بيّنة است به اعتبار برهان و دليل . « 1 » ضمير منه راجع به رب است ، و ضمير من قبله راجع به شاهد . « 2 » تفسير : أَفَمَن كَانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسى إِمَاماً وَ رَحْمَةً يعنى : پس آيا كسى كه بر پايهء بيّنه و برهانى از جانب پروردگار خويش است ( مانند مؤمنان صادق كه در عقايد و اعمال متّكى به دين و شريعت الهى هستند ) و شاهد و گواهى نيز از جانب خداوند به دنبال بيّنهء اوست ، يعنى كتاب آسمانى پيامبر و عقل و خردش نيز مؤيّد و مصدّق بيّنهء اوست ، و پيش از قرآن نيز كتاب موسى يعنى تورات كه پيشوا و رحمت است بيّنهء او را تأييد و تقويت مىكند ( زيرا تورات موسى كه امامت دينى جهانيان را از زمان نزولش تا زمان ظهور عيسى بن مريم بر عهده داشت و سراپا رحمت براى جامعه بود
هامش
( 1 ) . يعنى به اعتبار آن كه بيّنه به معناى برهان و دليل است و اين دو كلمه مذكّرند . ( 2 ) . در تركيب اين آيه اختلاف است و آنچه در متن آمده يكى از وجوه آن است .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 442 | الشيخ علي المشكيني