محيط و قيام رستاخيز و عذابهاى آخرت ، به عنوان مسخره و استهزا ، اين امور را طلب مىكنند .
[ عذاب خدا تأخير نمىپذيرد ]
قُل لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِى ضَرّاً وَلَا نَفْعاً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ
يعنى : بگو : من براى خود ، مالك هيچ زيان و سودى نيستم جز آنچه خدا بخواهد .
پس در امور زندگى و حوادث دنيوى ، من به دفع هيچ ضرر و جلب هيچ سودى بهاستقلال ، قدرت و توان ندارم چه رسد به آن كه عذابهاى دنيوى شما يا قيام رستاخيز و كيفرها و عذابهاى آن را بياورم .
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَ لَايَستَقْدِمُونَ
يعنى : براى هر گروهى ( يعنى از صالحان و طالحان جهان نظير قبايل مختلف دنيا و سلسلهء خلفاى عدل و سلاطين جور و اولاد و آل مشاهير زمين ) مدتى است ، چون آخر مدتشان فرا رسد ساعتى تأخير نمىكنند و تقديم هم نتوانند كرد .
مراد اين است كه هر امّت و ملتى همانند يكايك افراد آن داراى حيات و زندگى اجتماعى و مدتى از عمرى متناسب خويش است ، و داراى آثار و حالات از قبيل حدوث و انقراض و تكاليف و وظايف و هدايت و ضلالت و سعادت و شقاوت و خدمات و بركات و ظلم و طغيان براى جامعه است ، و مدت عمر همه در علم ازلى الهى ثابت و در لوح محفوظ مندرج است و چون طبق ارادهء حتمى او ، آخر مدت آنها برسد ، آنها توان تأخير از آن را ندارند ، و نيز ملتها قدرت تقديم و تعجيل در زوال مدت معيّن را هم ندارند .
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً أَوْ نَهَاراً مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ « 50 » أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ أَلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَستَعْجِلُونَ « 51 » ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ « 52 »