تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
برابر نباشد و فرار صد نفر از دويست نفر گناه شد ، و تفصيل سخن در آيات 65 و 66 همين سوره خواهد آمد .

[ كشتن و تيراندازى خدا ]

وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ يعنى : و كسى كه در آن روز پشت به آنها كند - مگر در آن‌جا كه محلّ خاصى را براى ادامهء جنگ مىگزيند يا از محلّ قتال به گروه همرزم خود مىپيوندد - پس به يقين به‌سوى غضب خدا بازگشته ، يعنى مشمول غضب او شده ، و جايگاه او جهنّم است و جهنّم بدجاى بازگشتى است ، يا بدسرانجامى است . فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 17 » ذلِكُمْ وَأَنَّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ « 18 » لغت و اعراب : بلاء : امتحان و آزمايش . و بلاء به نعمت و عذاب و تكليف نيز گفته مىشود چون همه سبب آزمايش است . و ليبلى عطف است به مقدّر يعنى « فعل ذلك لمصالح و ليبلى » . منه مرجع ضمير آن اللَّه است . ذلكم اشاره به بلاء و خبر مبتداى محذوف است به‌تقدير « الأمر ذلكم » و « كم » براى خطاب است . تفسير : فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمَى اين آيه كه ظهورى روشن در واقعهء بدر دارد سوق شده به عنوان امتنان بر امّت اسلامى