تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وَاكْتُبْ لَنَا فِي هذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِين‌َهُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ « 156 » لغت و اعراب : و فى الآخرة متعلق به واكتب است به‌تقدير : « و فى الآخرة أيضاً حسنة » . هاد - از باب نَصَر - : توبه كرد و رجوع نمود . تفسير : وَاكْتُبْ لَنَا فِى هذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِى الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ تتمّهء دعاى موسى است ، يعنى : براى ما در اين دنيا حسنه بنويس و در آخرت نيز حسنه بنويس . مراد از حسنهء دنيا هر چيزى است كه نيكو شمرده شود از عقايد قلبى و اخلاق روحى و اعمال فرعى و نعمت‌هاى گوناگون دنيا كه زندگى نيكو را تشكيل مىدهند ، يعنى نيكوهاى دنيا را دربارهء ما مقرر دار و نصيب گردان . و مراد از حسنهء در آخرت ، رحمت‌هاى واسعهء خدا و بهشت برين است . و إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ در مقام تعليل است ، يعنى درخواست حسنه به خاطر اين است كه ما به گفتار و كردار به‌سوى تو رجوع كرديم . قَالَ عَذَابِى أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَ رَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ يعنى : خداوند در جواب موسى فرمود : عذاب خود را به هركس بخواهم مىرسانم ، و رحمت من گسترده بر همه چيز است . شمول عذاب را خداوند در اين آيه مقيّد به مشيّت و خواست خود كرده و رحمت را فراگير خوانده ، زيرا عذاب طبق اقتضاى بنده است نه ذات اقدس خدا ، و اين بنده است كه به وسيلهء عصيان و طغيان عملًا درخواست عذاب مىكند و
تفسير روان (فارسى) — صفحة 129 | الشيخ علي المشكيني