وقت السفر دفعا للضرر . قوله : ( إليه ) أي إلى وقت سفره . قوله : ( أو يستخبر رفقاءه ) بأن يبعث إليهم
أمينا ، فإن قالوا أعد للخروج معنا يكفله إلى وقت الخروج . بحر . قوله : ( لا بينة لي الخ ) هذه المسألة
من تتمة قوله وتقبل البينة لو أقامها بعد اليمين ، كما أشار إليه الشارح هناك بقوله : وإن قال قبل
اليمين لا بينة لي ، فكان المناسب أن يذكرها هناك ح . قوله : ( قبل ذلك البرهان ) لان اليمين الفاجرة
أحق بالرد من البينة العادلة كما مر . قوله : ( فهي شهود زور ) لان الشهادة تتعلق بالشهود ، ويجب
عليهم أداؤها ويأثم كاتمها ، وهذا القول منه لا يثبت زور العدل لأنه قبل الشهادة ولأنه في غير معلوم
ولأنه جرح مجرد ط . قوله : ( أو قال ) أي المدعي . قوله : ( حلفت ) بتاء الخطاب . قوله : ( كما مر ) عند
قول المصنف اصطلحا على أن يحلف عند غير قاض الخ لكن هناك اليمين من المدعي ، وقدمنا الكلام
عليه هناك . قوله : ( فأنكر المدعي ) أي مدعي الدين . قوله : ( ولا بينة له ) أي لمدعي الايصال . قوله
( فطلب يمينه ) أي يمين الدائن . قوله : ( فقال المدعي ) أي مدعي الدين . قوله : ( اجعل حقي في الختم )
المراد به ، والله تعالى أعلم : المنقد فإنه قال في القاموس إن المختم كمنبر آلة ينقد بها ، فراجعه ط .
أقول : ولعله المعد الذي يعد عليه الصيارفة والتجار وفي بيت المال الدراهم ، والمقصود إحضار
الحق .
قال سيدي الوالد رحمه الله تعالى : المراد ، بالختم الصك ، ومعناه اكتب الصك بالبينة ثم
استحلفني ، أو المراد بإحضار نفس الحق في شئ مختوم وهو الأظهر ، وفي حاشية الفتال عن الفتاوى
الأنقروية : يعني أحضر حقي ثم استحلفني ، ومثله في الحامدية . قوله : ( لحديث من كان حالفا )
صدره كما في الحموي : لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت ، فمن كان حالفا الخ . ولما روي عن ابن
عمر رضي الله عنهما أنه عليه الصلاة والسلام سمع عمر يحلف بأبيه فقال : إن الله ينهاكم أن تحلفوا
بآبائكم ، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت رواه البخاري ومسلم وأحمد . وعن أبي هريرة
رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله ( ص ) لا تحلفوا إلا بالله ، ولا تحلفوا إلا
وأنتم صادقون رواه النسائي . عيني . قوله : ( وظاهره ) أي ظاهر قول الخزانة من قوله : وهو قوله
والله إنه لو حلفه بغيره من أسماء الله أو صفة تعورف الحلف بها لم يكن يمينا : يعني في باب
الدعوى ، ويمكن أن يكون وجهه أن لفظ الجلالة جامع لجميع الأسماء والصفات حتى صحح بعضهم
تكملة حاشية رد المحتار — صفحة 63
مساهمون: ابن عابدين ( علاء الدين )
ص٦٣