تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة حاشية رد المحتار — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
وقت السفر دفعا للضرر . قوله : ( إليه ) أي إلى وقت سفره . قوله : ( أو يستخبر رفقاءه ) بأن يبعث إليهم أمينا ، فإن قالوا أعد للخروج معنا يكفله إلى وقت الخروج . بحر . قوله : ( لا بينة لي الخ ) هذه المسألة من تتمة قوله وتقبل البينة لو أقامها بعد اليمين ، كما أشار إليه الشارح هناك بقوله : وإن قال قبل اليمين لا بينة لي ، فكان المناسب أن يذكرها هناك ح . قوله : ( قبل ذلك البرهان ) لان اليمين الفاجرة أحق بالرد من البينة العادلة كما مر . قوله : ( فهي شهود زور ) لان الشهادة تتعلق بالشهود ، ويجب عليهم أداؤها ويأثم كاتمها ، وهذا القول منه لا يثبت زور العدل لأنه قبل الشهادة ولأنه في غير معلوم ولأنه جرح مجرد ط . قوله : ( أو قال ) أي المدعي . قوله : ( حلفت ) بتاء الخطاب . قوله : ( كما مر ) عند قول المصنف اصطلحا على أن يحلف عند غير قاض الخ لكن هناك اليمين من المدعي ، وقدمنا الكلام عليه هناك . قوله : ( فأنكر المدعي ) أي مدعي الدين . قوله : ( ولا بينة له ) أي لمدعي الايصال . قوله ( فطلب يمينه ) أي يمين الدائن . قوله : ( فقال المدعي ) أي مدعي الدين . قوله : ( اجعل حقي في الختم ) المراد به ، والله تعالى أعلم : المنقد فإنه قال في القاموس إن المختم كمنبر آلة ينقد بها ، فراجعه ط . أقول : ولعله المعد الذي يعد عليه الصيارفة والتجار وفي بيت المال الدراهم ، والمقصود إحضار الحق . قال سيدي الوالد رحمه الله تعالى : المراد ، بالختم الصك ، ومعناه اكتب الصك بالبينة ثم استحلفني ، أو المراد بإحضار نفس الحق في شئ مختوم وهو الأظهر ، وفي حاشية الفتال عن الفتاوى الأنقروية : يعني أحضر حقي ثم استحلفني ، ومثله في الحامدية . قوله : ( لحديث من كان حالفا ) صدره كما في الحموي : لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت ، فمن كان حالفا الخ . ولما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه عليه الصلاة والسلام سمع عمر يحلف بأبيه فقال : إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت رواه البخاري ومسلم وأحمد . وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله ( ص ) لا تحلفوا إلا بالله ، ولا تحلفوا إلا وأنتم صادقون رواه النسائي . عيني . قوله : ( وظاهره ) أي ظاهر قول الخزانة من قوله : وهو قوله والله إنه لو حلفه بغيره من أسماء الله أو صفة تعورف الحلف بها لم يكن يمينا : يعني في باب الدعوى ، ويمكن أن يكون وجهه أن لفظ الجلالة جامع لجميع الأسماء والصفات حتى صحح بعضهم
تكملة حاشية رد المحتار — صفحة 63 | ابن عابدين ( علاء الدين ) / مكتب البحوث والدراسات