وَهُوَ اللّهُ فِي السَّماوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ « 3 » وَمَا تَأْتِيهِم مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ « 4 » فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ « 5 »
تفسير :
وَ هُوَ اللَّهُ فِى السَّمَاوَاتِ وَ فِى الْأَرْضِ
و اوست اللَّه در آسمانها و در اين زمين . يعنى : الوهيت و خدايىِ بىهمتا و بىشريك او گسترده و منبسط در همهء آسمانها و زمين است و اوست كه به همهء موجودات ، احاطهء وجودى و توانى و علمى دارد ، و لازم اين امر ، سلطه و تصرف و تدبير و تربيت همهء هستى است . پس ادعاى شريك براى او در الوهيت و ربوبيت ، نظير اعتقاد به إله حيات و زندگى و إله روزى و إله دريا و خشكى باطل است ، و همچنين اثبات خدايان براى ملتها و امّتها نظير إله اين طايفه و إله آن قبيله نيز خلاف عقل سليم و شرايع الهى است .
يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ
يعنى : او پنهان و آشكار شما را مىداند و از آنچه به دست مىآوريد باخبر است . مراد از نهان انسان ، خطورات قلبى و تصديقات و ايمان و كفر و نفاق و نيز ملكات درونى و حالات باطنى اوست ، و مراد از آشكار ، ظواهر حال و اوصاف اوست ، و مراد از « ما تكسبون » اعمال بدنى انسان است از نيك و بد كه متعلق احكام و تكاليف ، و منشأ ترتّب پاداشها و كيفرهاست .
در اين سه آيه خداوند به سه امر مهم و حادثهء عظيم و خطير از امور جهان هستى اشاره نموده است : نخست خلق آسمانها و زمين و دو صفت عارض فراگير همه مانند ظلمت و نور . دوم آفرينش انسانها و تعيين اجلها و عمرها . سوم سلطهء تامّه و سيطرهء گستردهء ذات اقدسش بر همهء آفرينش ، و احاطهء علمى او خاصه بر اعمال جامعهء بشرى .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 340
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٤٠