و ممكن است آيه ناظر به حال و زمان پس از ظهور اسلام باشد كه در چندين جنگ بر ضد مسلمين شريك بودند و يا افروزندهء اصلى ، آنها بودند و خدا هر يك را به وسيلهاى خاموش نمود و بالأخره پس از تسلط پيامبر و مسلمين بر بنىنضير و متلاشى نمودن اهل خيبر و سلطه بر فدك ، سلطهء آنها را از جزيرةالعرب قطع نمود .
وَ يَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَاداً وَ اللَّهُ لَايُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
يعنى : و آنها پيوسته در روى زمين كوشش در فساد دارند ، يعنى و همينگونه خواهند بود . و خداوند فسادانگيزان را دوست ندارد ، يعنى آنها را در ضلالت و گمراهى رها مىكند و آثار مهر و محبت را كه توفيق رجوع به حق است دربارهء آنها مرتب نمىكند .
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ « 65 » وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِم مِن رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ « 66 »
لغت و اعراب :
نعيم : نعمت فراوان . التوراة و الانجيل الفلام هر دو براى عهد ذهنى و اشاره به دو كتاب واقعى است . اكل : خوردن ، تصرف و برخوردارى . قَصَدَ فى الأمر و اقتَصَدَ : ميانهروى كرد در آن .
تفسير :
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ ءَامَنُواْ وَ اتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَ لَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ
يعنى : و اگر اهل كتاب از يهود و نصارا به اسلام مىگرويدند و تقوا مىورزيدند بىترديد
تفسير روان (فارسى) — صفحة 281
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٨١