تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
تا فطرت‌ها و استعدادهاى مكنونِ سعادت و شقاوت بروز نمايد و فعليت يابد و در جملهء حزب اللَّه يا در رديف حزب الشيطان قرار گيريد . پس مراد از موصولِ « ما اتاكم » انواع استعدادهاى مكنون و مودوع در نهاد بشر و اقسام شرايع و قوانين آسمانى است كه خدا بدان وسيله بشر را آزمايش مىكند . فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ خطاب به مسلمين است . يعنى : پس از آن كه براى شما كتابى مهيمن و ناظر بر همهء كتاب‌هاى آسمانى و دينى كامل و حاكم بر همهء شرايع داديم ، پس بايد در دنيا به سوى همهء خيرات و كارهاى نيك اعتقادى و عملى فردى و اجتماعى سبقت جوييد ، يعنى هريك بر ديگرى پيشى گيرد . بازگشت شما همگى به سوى خداست ، پس در آن‌جا شما را از همهء آنچه در دنيا در آن اختلاف داشتيد از اصول اعتقادات و فروع اعمال و كارهاى دنيوى و روابط اجتماعى آگاه خواهد نمود ، يعنى حق را پاداش و باطل را كيفر خواهد داد . وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النّاسِ لَفَاسِقُونَ « 49 » أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ « 50 » لغت و اعراب : و أن احكم تأويل به مصدر و عطف است به كتاب در صدر آيهء پيشين به تقدير « أنزلنا الكتاب و الحكم بين الناس » و يا به تقدير « و أوحينا اليك الحكم » . فتنه : عذاب ، امتحان ، ضلالت . أنّما يريد اللَّه به تقدير ارادة اللَّه . أصاب زيداً بذنبه : زيد را به خاطر گناهش به عذاب و درد افكند .