تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
مشركان و توطئه براى براندازى ) به استثناى افراد اندكى از آنها . فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ يعنى : پس آنها را ببخش و روى برتاب ، يعنى در برابر گناهانشان مؤاخذه به حدّ و تعزير نكن و در مقابل توطئه‌شان عكس‌العمل نشان مده و بر كفر و شركشان فكر جهاد مكن ، بلكه جواب به حسن رفتار ده ، زيرا هنوز مأمور به جهاد نيستى ، و خداوند اهل نيكى را حتى در مقابل كفار در ايام هُدنه و عدم مصلحت در انجام شئون ولايت و حكومت ، دوست دارد . وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ « 14 » لغت و اعراب : و من الذين متعلق است به أخذنا . نصارى : جمع نصرانى منسوب به شهر ناصره ، يا منسوب به كمك و نصرت ، اسم پيروان عيسى بن مريم . أغراه : تحريص كرد او را . عداوة و بغضاء ، هر دو به معناى دشمنى و دورى باطنى است و در آيه ، دومى تأكيد است يا مراد از يكى دشمنى در مرحلهء عمل است . تفسير : وَ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ يعنى : همان گونه كه از يهود و اسباط آنها پيمان گرفتيم ، از ملت و گروهى كه ادعا كردند و گفتند كه ما نصرانى هستيم ، يعنى پيروان حقيقى عيسى بن مريم هستيم ، نيز پيمان