تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّآتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ « 12 » لغت و اعراب : ميثاق : عهد و پيمان . نقيب : رئيس و سرپرست پىگير و مفتّش . عزّره : تعظيم كرد و يارى نمود او را . قرضاً مفعول مطلق أقرضتم . تفسير : وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِى إِسْرَآئِيلَ وَ بَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًا اين آيه در بيان اجمالى از حالات بنىاسرائيل است كه آنها دوازده طايفه بودند و موسى بن عمران براى هر طايفه‌اى نقيب و ولىّ امرى از اولاد يعقوب تعيين كرده بود تا هر يك همانند پيامبرى سرپرست طايفهء خود و مرجع امور دينى و دنيوى آنها باشد ولى در شريعت ، همگى پيرو شريعت عصر خود شوند از موسى و عيسى و محمّد صلى الله عليه و آله . و اخذ اين پيمان نيز ظاهراً به دست حضرت موسى و پيش از تعيين نقبا بوده است . معناى آيه : و حقيقت اين است كه خداوند از بنىاسرائيل پيمان مؤكّد گرفت - يعنى بر پذيرش توحيد و پيامبران الهى و كتاب‌هاى آسمانى - و از ميان آنها دوازده نفر نقيب و ولى امر و سرپرست دينى و دنيوى برانگيختيم كه هر يك بر طايفه‌اى ولايت و سرپرستى نمايد .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 222 | الشيخ علي المشكيني