تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا « 142 » مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لَا إِلَى هؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هؤُلَاءِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا « 143 »

[ ويژگىهاى منافقان ]

لغت و اعراب : خَدَعَه و خادَعَه : فريب داد او را ، و خادَعَه : به شدت فريب داد او را . ذَبذَبَ الشىءُ المعلّق فى الهواء : حركت كرد و تكان خورد . ذَبذَبَه : حركت و تكان داد آن را . مذبذب : معلّق ، انسان متحيّر . كسالى - به ضمّ و فتح - : سنگين و ناتوان كاذب . تفسير : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ اين كلام بيان صفت ديگرى است از صفات منافقان ، يعنى : همانا منافقان خدا را فريب مىدهند ، يعنى با پيامبر خدا و ياران او نيرنگبازى مىكنند و عملى فريبكارانه انجام مىدهند ، در ظاهر اظهار ايمان مىكنند و نماز و روزه و جهاد به جا مىآورند و در محافل و مجالس مسلمين شركت مىكنند و باطنشان مملو از شرك و كفر است كه پنهان مىدارند و اين عمل ، فريب است . وَ هُوَ خَادِعُهُمْ يعنى : و خدا هم با آنها عمل مخادع انجام مىدهد ، اسلامشان را به ظاهر مىپذيرد و احكام اسلام را از قبيل مصونيت جانى و مالى ، و شركت با مسلمين در امور عامّه و حيازت غنائم ، برآنها مرتب مىكند كه گويى اسلامشان را به نحو كامل پذيرفته ، ولى به مجرد مرگ ، آنها را به عنوان كافر تلقّى مىكند و در زمرهء كافران و مشركان وارد مىسازد و اعمالشان را هدر مىدهد و محلشان را در دوزخ قرار مىدهد و اين قوىترين و عجيب‌ترين نوع مكر و