تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
تفسير : وَ مَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن‌م بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ يعنى : و كسى كه با اين فرستادهء خدا يعنى محمد صلى الله عليه و آله يا با هر فرستادهء او ، پس از آن كه راه هدايت براى او روشن شد ، يعنى با دلايل و معجزات ، صدق ادّعا و حقّانيت دين او معلوم شد ، به مخالفت و دشمنى برخيزد و راهى غير از راه مؤمنان ، يعنى دينى ديگر و كتاب آسمانى ديگرى را پيروى كند ، نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ سَآءَتْ مَصِيراً يعنى : ما او را به همان راهى كه اتخاذ كرده و متصدّى عمل آن شده متوجه و روانه مىكنيم ، يعنى مهلت مىدهيم و آزادش مىگذاريم و زود گرفتارش نمىكنيم تا به كلّى عذرش منقطع گردد ، و در نتيجه او را وارد جهنم مىنماييم و به آتش آن مىسوزانيم ؛ و بد جاى بازگشتى است جهنم . إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيداً « 116 » تفسير : إِنَّ اللَّهَ لَايَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مَا دُونَ ذَ لِكَ لِمَن يَشَآءُ تفسير اين آيه در ذيل آيهء 48 گذشت . وَ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيداً يعنى : كسى كه به خدا شرك ورزد به گمراهى دور و درازى افتاده است ، زيرا بالاترين و والاترين واجب عقلى و شرعى ، اعتقاد به توحيد ذات واجب‌الوجود است و انحراف از آن بالاترين انحراف‌هاست ، و لقمان حكيم فرمود : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [ لقمان ، 13 ] .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 141 | الشيخ علي المشكيني