وَ تَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَايَرْجُونَ وَ كَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
يعنى : با اين تفاوت كه شما از خداوند اميدهايى داريد كه آنها ندارند ، زيرا شما آرزوى ظهور اسلام و گسترش آن و گرايش مجامع انسانى به سوى خير و صلاح و پاداشى در دنيا و آخرت در مقابل كوششتان را داريد و اين اميدها را آنها دربارهء دينشان ندارند . و خداوند همواره دانا و حكيم است .
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُن لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً « 105 » وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً « 106 » وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً « 107 » يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً « 108 » ها أَنْتُمْ هؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا « 109 »
لغت و اعراب :
للخائنين لام براى نفع است . خانَهُ از باب نَصَر ، و اختانه : خيانت كرد به او .
تخفّى و استخفى : پنهان شد . بيّت الشىءَ : شبانه تدبير كرد و انجام داد آن را . اذ متعلق به ظرف معهم است . أنتم هؤلاء مبتدا و خبر است ، و هؤلاء به معناى « الذين » و جادلتم صلهء آن است .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 134
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٣٤