رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ ما لِلظّالِمينَ مِنْ أَنْصارٍ ( 192 )
رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِيًا يُنادي لْلإيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ اْلأَبْرارِ ( 193 )
رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْميعادَ ( 194 )
لغت و اعراب :
أخزاه : او را خوار و رسوا نمود . ايمان : اعتقاد و تسليم ، يا مجموعهء دين آسمانى . أن آمنوا به معناى « أى آمنوا » شرح ينادى است . على رسلك به تقدير على لسان رسلك . ميعاد مصدر است به معناى وعد .
تفسير :
« رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ »
اين كلام تتمهء گفتار اولواالالباب است .
يعنى : پروردگارا به يقين تو هر كس را در آخرت به آتش دوزخ در آرى او را خوار و رسوا كردهاى . زيرا او تا در مرأى و منظر اهل قيامت محاكمه و گناهانش علنى و به دوزخ محكوم نشود وارد دوزخ نمىشود و پس از دخول در دوزخ نيز علاوه بر حضور در مجتمع رسوايان ، هر از گاهى مورد ديد و تماشاى اهل بهشت قرار مىگيرد ، و هيچ رسوايى و خوارى بالاتراز آن نيست .
« وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ »
يعنى : و اى خداوند ، ما مىدانيم كه ستمكاران را در آن روز ياورى نخواهد بود . يعنى كفار و ظالمان در اصول را ، زيرا كسى كه اصول دينش مخدوش باشد او را يارى و نجاتى نيست . و يا آن كه آنها را انصارى در برابر خداوند و بدون اذن او نخواهد بود و گرنه ظالمان به نفس را در فروع دين شفيعانى در محشر يارى خواهند داد .
« رَبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِى لِلْإِيمَانِ أَنْ ءَامِنُوا بِرَبِّكُمْ فَامَنَّا »
يعنى : و نيز آنها مىگويند : پروردگارا حقيقت اين است كه ما ندا كنندهاى را شنيديم كه مردم را
تفسير روان (فارسى) — صفحة 480
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٨٠