نمىكرديد ، در حالى كه رسول خدا در آخر سپاهتان شما را ندا مىداد و به سوى خود فرامىخواند .
« فَأَثَابَكُمْ غَمّاً بِغَمٍّ »
يعنى : پس خداوند شما را به خاطر آن فشل و نزاع و عصيان ، به اندوه در پى اندوه جزا داد ( مانند كشته دادن ، مجروح شدن ، اسير دادن ، مغلوب مشركان شدن ، ضررهاى مالى ديدن و انتشار خبر كشته شدن پيامبر ) . و يا خدا اين غمها را در مقابل غمى به شما رسانيد كه به واسطهء رفتارتان بر قلب پيامبر اسلام وارد كرديد .
« لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلى مَا فَاتَكُمْ وَ لَا مَآ أَصَابَكُمْ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ »
يعنى : در دنيا چنين مجازات و كيفرها را متوجه شما كرديم تا براى فوت هر نفعى از شما مانند غنايم جنگى محزون نگرديد و براى رسيدن هر ضررى بر شما مانند تلفات جانى و مالى غمناك نشويد . يعنى براى اين كه اين حوادث ، روح شما را قوى و صابر و شكيبا سازد تا از حوادث زيانبار متأثر نشويد . و خداوند به آنچه مىكنيد آگاه است .
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِ أَمَنَةً نُعاسًا يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَ طائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ اْلأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ اْلأَمْرَ كُلَّهُ لِلّهِ يُخْفُونَ في أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ اْلأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ في بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ وَ لِيَبْتَلِيَ اللّهُ ما في صُدُورِكُمْ وَ لِيُمَحِّصَ ما في قُلُوبِكُمْ وَ اللّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 154 )
لغت و اعراب :
أمنة مصدر است از أَمِنَ زيدٌ - از باب عَلِم - : اطمينان و آرامش يافت . نعسَ الرجل - از باب مَنَع و نَصَر - : چرت زد ، خواب سبك نمود . نعاساً بدل از أمنة است . غَشِيَه - از باب عَلِم - : پوشانيد و فراگرفت او را . مضاجع : جمع مَضجَع ، خوابگاه . و ليبتلى تعليل است براى فعل مقدّر ، يعنى فَعَل ذلك
تفسير روان (فارسى) — صفحة 446
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٤٦