تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
« كُن » هم براى بيان سرعت و سهولت شىء براى اذهان است و گرنه مراد اين است كه هر چه را اراده كند مىشود بدون آن كه سخنى گويد . « وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ » تتمهء خطاب خدا يا فرشتگان به مريم است كه برخى از كمالات مولود موعود را براى او بيان مىكند . يعنى : خدا كتابت و نوشتن يا كتاب‌هاى نازل شده از آسمان بر پيامبران گذشته را به او خواهد آموخت ، و به او تعليم حكمت مىكند . مراد احكام شرع يعنى شريعت خود اوست كه چهارمين شريعت نازل شده براى بشر است . و ممكن است مراد ، مستقلات عقلى و علوم و معارف دينى و دنيوى باشد . و او را تورات و انجيل مىآموزد . ذكر اين دو كتاب جداگانه از ميان كتاب‌هاى آسمانى به لحاظ تقارن محتويات آن دو است ، چه آن كه شريعت عيسى همان احكام تورات است‌با اندكى تغيير . وَ رَسُولًا إِلى بَني إِسْرائيلَ أَنّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَ أُبْرِئُ اْلأَكْمَهَ وَ اْلأَبْرَصَ وَ أُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللّهِ وَ أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ في بُيُوتِكُمْ إِنَّ في ذلِكَ لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ ( 49 ) لغت و اعراب : و رسولًا به تقدير « و يجعله رسولًا » . أنّى قد جئتكم به تقدير « ناطقاً بأنّى » . أنّى أخلق بدل است از أَنّى قد جئتكم . ابراء : شفا دادن . اكمه : كور مادرزاد . ابرص : بيمار پيسى گرفته . تفسير : « وَ رَسُولًا إِلَى بَنِى إِسْرَآئِيلَ » يعنى : و خداوند او را رسولى از جانب خود به سوى بنىاسرائيل قرار مىدهد . ظاهر اين آيه اين است كه رسالت عيسى عليه السلام مخصوص بنىاسرائيل است و شامل ساير جهانيان نيست . لكن مستفاد از آيات و روايات اين است كه عيسى نيز همانند ساير پيامبران صاحب شريعت ، مبعوث به سوى