تفسير :
« مَن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا »
يعنى : كيست آن كه به خداوند وام دهد كه دادنش نيكو و وامش نيكو باشد ؟ يعنى انجام عمل به واسطهء قصد قربت و اخلاص ، نيكو و وام اعطا شده به سبب حلّيت و پاكى و شمول و گستردگى به جاه و مال و اولاد و نفوس ، نيكو باشد . و از همين رو به وام بدون بهره نيز « قرض الحسنه » گويند .
« فَيُضعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً »
يعنى : تا خداوند آن را در مقام تأديهء پاداش ، براى او بسيار مضاعف سازد . و علاوه بر اينكه مادهء ضِعف ، مفيد چند برابر است آن را نيز چندين برابر نمايد . مثلًا در دنيا به هفتصد برابر و بيشتر رساند ، و در آخرت به فوق تصوّر او منتهى نمايد .
« وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ »
يعنى : و خداوند است كه گاهى تنگ مىگيرد و گاهى گسترش مىدهد . او نعمتهاى مادى و معنوى را براى مستحقين آن در اين جهان بر حسب اقتضاى صلاح فرد يا اجتماع و بر طبق حكمتِ ادارهء نظام عالم وجود ، گاهى تضييق و گاهى توسعه مىبخشد .
« وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »
يعنى : براى دريافت پاداش يا كيفر اعمالى كه در دنيا بدان آزمايش شُديد بهسوى او كه مالك روز جزا است باز گردانده مىشويد .
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِنْ بَني إِسْرائيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكًا نُقاتِلْ في سَبيلِ اللّهِ قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلّا تُقاتِلُوا قالُوا وَ ما لَنا أَلّا نُقاتِلَ في سَبيلِ اللّهِ وَ قَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَ أَبْنائِنا فَلَمّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلّا قَليلًا مِنْهُمْ وَ اللّهُ عَليمٌ بِالظّالِمينَ ( 246 )
تفسير روان (فارسى) — صفحة 266
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٦٦