تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وَ لَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَ لَا النَّصارى حَتّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدى وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصيرٍ ( 120 ) لغت :

تعصب دينى يهود ونصارا

ملّت ممكن است مصدر به معنى « املال » باشد يعنى ديكته‌كردن ، و ملّت يعنى مجموع شرايع نازله چون از جانب خدا به پيامبران و جامعه ديكته مىشود . هوا : رأى مطابق دلخواه . تفسير : « وَ لَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَ لَاالنَّصرَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ » يعنى : هرگز يهود و نصارا از تو راضى نخواهند شد مگر آن كه تابع كيش و آيين آنها شوى ، زيرا آنها هدايت را در كيش خودشان مىپندارند و بس . « قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى » يعنى : بگو : هدايت خدا همان هدايت واقعى است كه به عنوان شريعت اسلام و قرآن كريم به جامعه عرضه شده نه شريعت موسى و عيسى ، زيرا شريعت واقعى آنها كه در تورات و انجيلِ غيرمحرَّف است نسخ شده و قابل عمل نيست ، و شريعتى كه در كتاب‌هاى محرَّف فعلى آنهاست ضلالت است نه هدايت . « وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ الَّذِى جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِىّ وَ لَانَصِيرٍ » يعنى : و اگر پس از علم و يقينى كه براى تو از جانب حق دربارهء دين و كتاب خويش آمده ، از هواهاى نفسانى آنها - يعنى شريعتى كه بدعت‌هاى نفسانى آنهاست - پيروى كنى ، هرگز براى تو از جانب خداوند در دنيا و آخرت هيچ سرپرست و ياورى نخواهد بود . الَّذينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 121 )
تفسير روان (فارسى) — صفحة 134 | الشيخ علي المشكيني